نبذة عن الشاعر(ة) عبد الغني النابلسي - موقع قصيدة

البحث في أسماء الشعراء

عبد الغني النابلسي

نبذة عن الشاعر(ة) عبد الغني النابلسي

Id: 263
Poet: عبد الغني النابلسي
Poet: عبد الغني النابلسي
Biography:
عبد الغني النابلسي
1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م
عبد الغني النابلسي.
شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.
له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

Porigin: سوريا
Ddate: 0
Typ: 1
Id: 263

لي في الإله عقيدة غراء

بلاء الأنبياء هو البلاء

صريح كلامي في الوجود وإيمائي

من الجسوم إلى الأرواح إسراء

وجه تعدد في المرائي

ألا يا من بدا فينا

حبيبي كلنا فانون

رأينا النور في الظلما

جميع الكون في عيني

وصل الله يا ربي

كواكب جرت من السماء

إن الزجاج عبر للرائي

قد أحاط الوجود بالأشياء

إن الوجود له ذات وأسماء

كن غنيا في صورة الفقراء

لا يلويه

بأسماء رب العالمين ابتدائيا

واحد وهو في الظهر ثلاثة

انظر إلى الكون وهو في عدم

جئنا إلى الحسن المعروف بالراعي

اجتمعوا يا إخوتي واحشدوا

بدا بدر الدياجي

وصلاة الله ربي والسلام

جسد في هوى المليح عليل

إنما رزقك الذي حزته في

يا طلعة الأنوار في جنح الدياجي

هذا شرابي رائق

هو المشكور والشاكر

ألا فتحقق أن كل استقامة

أدر صرفا خمور ألا ندرينا

قوم بهم ينفخ الشيطان نفخ الزمر

أنتم هي الجوزة في قشرها

إن أعياننا لثوابت في العلم

من أين للسعد ما ندري وللرازي

بدا جمال حبيبي

لا يرى الفقه الإلهي

نسب المحبة أقرب الأنساب

إن العوالم كلها موجودة

بوجودي فغذني ياقوتي

أنا كل الوجود والكائنات

أقول لجمعكم يا أهل عصري

العلم والمال عدوّان لم

قل لمن هام تابعا أوهامه

يا سقى الله ذة الموت لما

وإذا ذات كل شيء تبدّت

دب سرّ الوجود بالمفقود

إن غبت عن عياني

نفحت ريحانة الأسرار من روض اللقا

على المحبة من أهواه ألفاني

يا حسرة المحجوب والمغرور

تعلم حفظ آفات اللسان

صلي على طه الرسول

يعلم الحق نفسه بالذي قد

يا جمال الوجودص طاب فيك الشهودص والبرايا رقود

جلت عين

جل المولى

نحن الذين أين كنا حبنا معنا

رويدا أيها النفس المراشه

شمس لها قلب الموحد مطلع

إني أنا المكتوب في الطرس

وذي طلع عن كل معنى تنزهت

هو الكون والسداء هو الأمر

تمتعوا أحبابي

اجمع جميع الحوادث كلها جمله

هذا حاني

يا مبتلي بالغرام اصبر لأوجاعك

كل شيء لنا على التحقيق

ربنا الله ذلك المتعالي

إن المحب إذا اختفت أسراره

سلام على الإخوان في حضرة القدس

والصلاة والسلام فاح

وجه محبوبي تبدى فانمحى كل السوى

يا عذالي

سمعت صوت الحادي

ولعت بذاك الحيّ والمورد الحلو

حوضي الذي فيه أنبوبان من كوثر

يا من أهدى

لا تأخذ الخلاق يا قوم

إنني غير من أحب وإني

إن في قرع المثاني

غنت حمامات اللوى

لم يبق مخلوق تخصيصا وتعيينا

بقاب قوسين قم يا صاح وارمي سهم

يا فاضلا فضله يسمو على الفضلا

شمس ذاتي ما لها غيري طلوع

حدثوا عني حديث الغرام

روّق الكاساتص يا ساقي المدامص في هذا المقام

خالق الكل واحد

عالم الحكمة هذا

خلوة القبر أشرف الخلوات

أيها البرق اللموع

بحمد الله خلاق الوجود

قف بي هذا الحمى وهذا النور

أجهلت قدرك أيها الإنسان

إن الخريف هو الربيع الثاني

لي رتبة العلامة الشهم الأسد

تمسك بغيب الغيب واترك سواه لا

في الكلب عشر خصال كلها حمدت

قل لمن قال عن ذوي العرفان

أنا البرق اللموع وأنت أيضا

ظلمات تقدرت تقديرا

بسط الله لي بساط الوجود

يا عارف الله لا تغفل عن الوهاب

سميت ساعة فخذ نطق فيها

لم يكن ذا الكون قط

الجزع بين ربا المنازل فالمصلى

بعيد الشبه يا عيني

تحقق فإن الروح في الكل واحد

إن كنت تدري الرزق في بلدة

إن بين الوجود والموجود

كن عارفا بنعمة الله وكن

وعلى الرسول صلاة ربي مع سلامي

غير الوجود محال

كيف يا قوم يوصف المخلوق

أيها الشحص الذي قال أنا

ألا يا فتى كيلان حف بجحفل

إن روحي بجسمها مصبوغة

لكعبة الوصف ذات قبلها ذات

نظرت إليها فاستحلت بنظرة

شمعتي أشرقت بنورك ربي

إيماء ربي مزايا عقدها حلت

أبى الذات سيري في مراتب أسماء

إن الحروف إشارات المداد فلا

من أغياري

تجلت لنا ذات وفعل بدا واسم

ألا أيها الحادي لذاك الحمى سربي

قلبي إلى وجه سلمى مغرم عانى

يا من بالنور لوح ذاتي ماحي

لنور عين الوجود أعيان

إن قلت يا روحي لسبوحي

مهجة ناظراك قد فتناها

عجزنا عن مواقع الشكر شكر

كذا آله والصحاب الكرام

ظاهر لا يكون أظهر منه

كلامنا غير ما تعطى العبارات

يا رب عبد قد بسط

يوم الوادي

الله أنزل حكم أمري

ما اصطكاك الأجرام عند السماع

وجود كوني من تجلي الجواد

هي هذه الحركات والسكنات

تلك الليلة

أنا معني عناني الحق فيه

نحن بالأمر الإلهي

منبع الأنوار

الناس حاروا في الضمير وحجبه

رب موصول هو الناي الذي

كحيل العين وافاني

الا إنما المخلوق يعرف بالعقل

انظر الكون خارجا من وجوده

الباطن السابق الظاهر هو المسبوق

ومستورة عنا بها أوجبت هتكي

فرّ يا طائر إلى ربك

إن من هام فيه وجدا فؤادي

ما الخلق سوى خرير نهر الكوثر

إني أنا فرضه وتقديره

إن ديني وملتي واعتقادي

أيها الجاهل الذي ليس يدري

كان فرعون قاصدا تحقيقه

دع من يجادل أو يماطل

أنا عندي أن الشهود حجاب

لا خلق أعظم مثل خلق الآخرة

ذات تراءى النور من صفها

العفو أليق لا جرم

نفس بعلوة لا تزال أبية

للي كتاب يمحو السطور وينسخ

لا تلمني إن السماع يقيت

شف ثوب الكائنات

أنت هو الملفوظ واللافظ

ادخل الحانات واشطح

عبد الغني قد وافى

رفعت ولم أرفع إلى غير منزلي

تكاثر وجد القلب سرا وجهرة

دع جمال الوجه يظهر

فاز الذي لاحت له

فرحي يا فرحي يا فرحي

قيل لي كن مع الأنام ودار

يا سعد قل للحبائب

أهملوني من جهلهم بي وهذا

بقي الروح مما كان في التابوت

قد لاح وجه المالك

ريح التجلي وريح المصطفى ريحان

معرفتي مخلوقة وهي لا

من شدة القرب كان البعد للإنسان

هذه أفعال غيب الغيوب

رح يا أنا يا فاسد التركيب

ما لقلبي سلوى لمن باللقا من

ليت شعري مذ كررت نظراتي

هي قامت بنفسها لذويها

نور تلفف بالظلام مكمل

لا رؤية ولا شهود

الروح كالريح إن جازت شذا النطف

صلي بسلام الله

هذه نفحة عنبر

يا ليلة السفح من زرود

مقام بني الصديق ذروة فرقد

ما في الوجود سوى الواحد هو الله

جميع أفعال ربنا حسنة

إذا ما سمعت الناي سواه منشد

نفخ روح بالعز صار ذليلا

أرسل الله إلينا

تب منك حين تقول يا فتاح

أحرف في سكونها الإعدام

هل تعرفون العدم الصرفا

يا من تكلم فينا بالذي فيه

إن هذا زمن الأمر العسير

قوموا أخبروا عن غرامي يا عريب الحيّ

ثمرات على غصون الحوادث

إن جسمي هنا وقلبي هناكا

أحبابي يا أحبابي

لحرب نفوسنا قد جاء فارس

رؤية الحق رؤية الأغيار

كلام أهل الله في

هلا غنيتم بما غنى به الوتر

أواه من سار فيكم

ترنمت المثاني والمثالث

صلى إلهي وسلم

يا غصن بان تثنى

علت بي كعبة الذات البديعة

أنا الوجود وكل الخلق أفعالي

دخل إلى بيت قلبي بارقه رفرف

افتح عيونك في الآيات والسور

يا شرفي يا شرفي يا شرفي

من شدة القرب مني

نحن قوم متنا وفنينا

نحن أهل الصفا لا نقبل الكدرا

إن للثاء في الحروف ثبات

من مجيري من فاتر الطرف فاتك

ما تركت الكل إلا ورعا

قف ههنا بين العذيب وبارق

تبارك الله ما في الدار ديار

لهب النار في الفتيلة كالروح

هوى قد أذاب الروح والنفس والجسما

سواكم روى عنكم سوانا روى عنا

أنا العاشق السالي لوجهك يا علو

كلامكم يا عواذل كله مينا

يا جمال من أهوى يا غيب

سريت ولا رد هناك ولا منع

اقبل على الحق لا تقبل على الباطل

صلاة الله ربي

بدت شمس الضحى تجلى

أفنى لبي

كيف أخشى من اللعين اللاهي

أيا علماء الدين ذمي دينكم

رأينا وجه سلمى

أطوف على ذاتي بكاسات خمرتي

عدم يحيط به الوجود وإنما

بأوج الهوى كم منزل قد علمته

شهدت القديم الحق بالحادث الفاني

صل يا رحمن

حضرة الغيب سترها الأشياء

صلاة ربي على التهامي

على رغم أنف الحاسدين مقامي

عج على الوادي

لك قد رمت وجودا فأبى

عرف المحبوب فابتهجا

نحن الجفون نحفظ العيونا

دوائر أوهام بها شغل الفكر

لبستني مليحة الغيب مرطا

يا عقل كم منك قل الأدب

إلى الله نرفع أمرا ألمّ

دوائر أوهام بها شغل الفكر

يا نسمة من حمى قاسيون لي هاجت

عدم للوجود كالأمواج

يا من تقاصر شكري عن أياديه

بتجلي محاسن المحبوب

قد فال من قال من جهل وإغواء

من لعبد بجسمه السقم بادي

رأينا نوره أشرق

آلة الشكر هذه الأموال

لمن طلل بين الأجارع بالي

ركب شوق بدار قلبي أناخا

طوبى لمن كشفت بصيرته الغطا

هذا الوجود وهذا الواحد الأحد

هذا الطريق بدا فأين السالك

إنني كن وإنني فيكون

وعلى طه صلاة الله مني والسلام

دللناك يا من أنت ذمي ديننا

ظهر النور من النور ولا

هذا الكثير الواحد

معرفة الله عند عارفه

بدرتم لاح في الغسق

كن حافظا حرمة من تقتدى

كن أنت سابق عليهم لا تكن مسبوق

علينا الخمر قد دارت

ردّني الله له ردّا جميلا

ما الشدة إلا للفرج

صدقت عباد الله أسماؤه الحسنى

لا بد للضيق في الدنيا من الفرج

صلاة رب الناس

فرد لكن

يا صاحبي في الرخا وفي الضيق

حركات سكنات

با أبا مسلم الفتى الخولاني

نحن معاني الوجود فيه

بهجة النور بعد وقت الكسوف

تجلي وجه محبوبي

لا تلمني يا عذولي في هوى الغيد الحسان

صلى على المختار

ظهرت في أطواري

ردني الله إليه من سواه

روح تغذت بتقوى الله طيبة

بين أهل الجحود والتكذيب

أستغفر الله من سري ومن علني

قد أسفر محبوبي

بنورك أيها الوجه الجميل

تبارك الله كل الخلق كن فيكون

هو الحب سهم البعد في القلب راشق

كفة الغيب كفة الحسنات

الفعل معدوم لا يظهر بلا فاعل

إياك إياك ربك تفهمو بالعقل

أحزاننا بلقائكم أفراح

يا البط الكيمياء علمي

يا طلعة الحب لاقيتو ولا قاني

إلا أن ذاتي ذات كل الخلائق

أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب

من صالحيتنا طرنا بأجنحة

الله أكبر من للعبد يرحمه

كم أتعب الحب من عاشق وكم عنى

كل الكلام كلامك يا عظيم الشان

قلوبنا بك أبلتها النوى كمدا

هذا المقام مقام ربات الخدور

أقسمت عليك أيها المحبوب

أنت في بالك خاطر

خفض عدوي في الهوى ومصادقي

وعلى طه صلاتي والسلام

سق مطاياك بالحدا يا حادي

هذا النقا والمنحنى

يبدو وجهي

إن أهل التمكين في التلوين

كلمات حروفها الأجسام

يقول الناس دع ما فيه ظن

شمس باء الوجود ذات غروب

عجب وما هو بالعجب

إن روحي بك روح مطلقه

ثم اشتاقت

حكمها النافذ في كل الشخوص

إن كاس التوحيد من يحتسيه

تب إلى الله من علوم الكلام

بالله إذا نفخت في مزماري

كل تحريك تراه وسكون

وما الكمال سوى علم يريك به

أنا دائما يا نور كل مليح

خلاف الجود الصرف فالعدم الأخ

إن الذي أكد وعدى وفاه

ظهرت يا نور والسوى عدم

عليك بروح السرّ الإلهي

يا كثير الشوق والشجن

ما لي لقد أصبحت من نيل المنى

حق عيني رؤية الوجه المليح

بلغوا الحيّ من عريب كنانة

يا من به تتكون الأكوان

لنا طالع الغيب المقدس يا سعد

شخصت لطلعة وجهك الأشخاص

أنا الوجود كما أني أنا العدم

الله يفتح كل باب مغلق

هو الله ربي هو المبتدا

فؤاد له في رتبة الحب ما نوى

إشارات الجمال هي الملاح

يقولون لا تنطق بما أنت عارف

صل يا رب على الهادي بنور متلالي

الكل فان إذا له نسبوا

صح قولي إن السماع دواء

عندي خبر يروى

إن شمسي من طاقتي في طلوع

إن النصارى واليهود كلاهما

عشقت في مكة ذات البها

قل لقوم غصبوا أنفسهم

ليس إلا مظاهر ومجالي

كن لمن يدعي الصلاح محبا

والله والله ما هذا وجود الرب

حوت تعاظم فالتقم

بدت الحقيقة من خلال ستورها

كشف ألحجب عن عيني

كن عادلا في أمورك لا تكن جاير

قد رام فرعون أن يتبع أباه الخضر

هيكلي سام سليم الشبح

حرارة عشقه تعطي بروده

حرف له بالانحراف مظاهر

وصلي ربنا الهادي

طلعت في ظلمة الأكوان

فؤادي من الأشواق والصبوه امتلا

صدقتهم هي الأكوان تطوى وتنشر

زينة العبد فقره واحتياجه

انفي الحوادث ولا تنفي الوجود الحق

هذا القديم وهذه أفعاله

رأيت خيال الظلّ أكبر عبرة

أيا أحمد البدوي أنت أين

إنما نحن للإله شئون

زينة الله في العوالم رمز

إنما نحن ربنا في شؤونه

من به قد تكاثرت أمراضي

اغسلوا بي نجاسة الوسواس

فاز الذي شرب الشراب الصافي

الله حق وأغياره عدم باطل

نحن إخوان النبي المصطفى

إن المعشرات أحرف الهجا

ليلة ذا القدر ليلة الجمع

أعط طرفا له وللكون طرفا

صلاة ربي الرحيم

هي الحقيقة كل الكائنات لها

قف جانب الدير سل عنها القساسيسا

طلع المحبوب

بشائر التوفيق

كنت بالأمس عند نفسي كثيفا

لي بالحمى قوم عرفت بصبهم

شرعنا أحكام حق

ومنه قوله مواليا

انظر إلى الكون وتسطيره

حوّلوا عني من الكون لثاما

نزل الذي هو عن سواه لفي غنى

إنني قد شفني السقم

بنغم العود لاح لي أثر

إن مولانا كريم

من يخبر القوم عنيّ يا كرام الحيّ

حملت بنا أم من الأرواح

عجبت من شيئين قد أجمعت

لو كانت لي

أقبل ودع عنك الكسل

يا قلب أحبانا جسمي بهم بالي

وجدت كنزا هنا هو البركة

صورة نأ نظرتها كلفتني

صفا ماء الحقيقة فهو صافي

لطائر السر في أوج الرقيقة وكر

رفعنا إلى أوج العلاء رؤوسنا

يا سائق الأظعان

إن محسوسات الحواس الظواهر

شمس وحي ظهرت في قمري

إذا كان كلي دائما يشبه البرقا

لما تجلي حبيبي

إن هذا الأحد الديموم

ذا بدر سما الجمال في القلب يلوح

لله في الكون تحريك وتسكين

ربي من الماء خالق كل شيء حيّ

ويدك أيها البرق اللموع

معان بدت فينا حروف سطورها

دارريا يا حسنها دارريا

قد صرت كلي قلوبا فيه تحتار

ليل الهياكل دجا يا سعد أيقاظه

فر دهري بحقه

يا من غفلتم وجوهكم سود

لم أزل في الحب يا أملي

طاء طيب الطباع في الأقساط

يا غافلون استفيقوا يا نيام الجاه

غب عن وجودك ترى في وسط قلبك رسم

أفعال رب الخلق روضة عطره

أهل المحبة في السرور الدائم

في نواحي الشعب من ذاك الحمى

أنا كلي منك إنعام وجود

ليس طيب الحياة غير وفاتك

إنني إن أمت فما أنا ميت

صلى ربي

غلب الهوى واستحوذ استحواذا

هذا الإقبال منك والإعراض

يا من يحب حبيبه

يا جملة الأقطاب

من تجلى له الإله بضرّ

لقد نظرت قوم بطرف لهم قذى

دين هذا الزمان محض ابتداع

الحمد لله لا جاه ومال

أنا حبيبي حاضر

إن تكن بالله قائم

نحن أهل الشام سوط الله في

دوار أوهام بها شغل الفكر

يا طلعة الساقي

باطن الباطن ظاهر

إنما وحدة الوجود فنون

كن باسم حبك تكن موجود لا باسمك

يا مشتغلا بكامل الإيمان

إن القناعة في الدنيا هي الشرف

إن رمت بالمثل التقريب مقتصدا

يا سقاه الراح قوموا

كلنا بالتخصيص والتعميم

فتحت عندنا المليحة فاها

ألا يا لقومي من غزالة وجرة

مولاي على نبيك الحق صلاتي

يا من تجلى حتى تملابه الفتى المشتاق

أنت الذي قامت بك الأشياء

نادى المؤذن في منارات اليقين

كتاب الله جامع كل شيء

وعلى الهادي صلى

قد بالغ في الظهور والكتمان

يا حادي الركب سر بي

جميع الورى كل أحوالهم

نوحي على فقدهم يا مقلتي نوحي

في أفلاكي

يا أيها الناس خذوا حذركم

من يعترض علينا

أمانا يا منى قلبي

انظر لموسى نبي الله يا مفتون

خذها إليك لها هدى وبيان

لقد بت من فرط الأسى طول ليلتي

إنّ الوجود حقيقة لا تدرك

لذاتي بذاتي لا لكم أنا ظاهر

صل يا رب وسلم

نقطة النفس فوق عين الإله

أنا عبد الغني أي عبد ذات الله

مليح كلنا مظهر

عبادة الغافلين تكليف

طلعت شمسنا على الأفلاك

حباك الله بالنعما لنشكر

خليليّ ما بال القوافل هكذا

عندنا سر عجيب خطرا

أنا كتاب الله في الناس

كل وقت جمال وجهك بادي

نحن الملوك الفقرا

ظهر الوجود الحق في مرءآتنا

أنا الوجود الذي ذاتي وأوصافي

كل مصنوع بمن قد صنعه

كل دين إن فاتك الإسلام

إن السيادة والريا سة

لا ندرك الله دائما أبدا

أول منامك هذا

عيني لغير جمالكم لا تنظر

به انتفيت انتفاء الباب بالخشب

خاني في محبة المحبوب

العبد يلهو ويغفل

جميع البرايا هي اليلمع

أمي جميع المقل يا مقلتي أمي

إن الوجود الحق بي يتلفظ

كلما أسفر عن وجه له

طاب وقتي بلطيف مسمع

من يعرف الله فليس يسأل

سلام عظيم من عظيم تفردا

نور طه المصطفى منه جميع الكائنات

هذه سلمى

تستر السرّ بافشائه

حقيقة الكل روح الله يهديها

من كان بالعشق مفقود

شموس الجمال تزيل الظلم

بدا جمال العالي

إليك يا غير عني

أيها الحادي

قوموا بنا كلنا نخرق حجاب الطبع

ظن الجهول بأنه مستيقظ

إني أنا وبينما

حقيقتي حضرة التجلي

نعم لقلوب العاشقين سرائر

كن على الصدق مقيما والأدب

كان أنا سيدي

طيب الحبائب إذا هب الهوى ندي

هذه الأثواب والخلع

ذال الذهاب مقيد طلق الشذا

نحن من المنسوبين

اطلب العلم بجد واجتهد

قلوب متى منه خلت فنفوس

شموسك يا سلمى علينا بوازغ

إن للإحسان نورا

يشرق النور بالمكان القصيّ

ما بين سلع وروض بالحمى نادي

لذة العيش تجعل المرّ حلوا

قلبي بني فيه الهوى بيت الجمالص حجوا يا عشاقص من كل الآفاق

سر سري في الكائنات بلا حلول

الحبة السوداء في خده

خذوا علمكم بالله لا تتأخروا

غنى به عبد الغني فيبلغ

فديتك يا من قد خفيت فلاحا

لو تجلى عن ناظريك الغبار

عالم الدنيا كفجر كاذب

إليك من البعد قلبي دنا

يا نافخ الناي هذا النفخ عمن كان

سرت نسمة أم تلك لمعة بارق

سنة نبي مختار

إن قلت لم أقدر ولم أستطع

لم يفه ياذا الوجود فم

حيا الحيا الوسميّ سكان النقى

إنه المنظور في كل العيون

ترك المراد له فكان مرادا

يا بهجة أسراري

إن للكفر ظلمة في الوجود

وجودكم تتنموا إنه دائم

يا للبرية إن قلبي ما ارتوى

اسقني من مدامة القدوس

جمال وجه الحبيب أشرق

إن شمسي من طاقتي في طلوع

دع المنكرين الجاحدين فإنهم

سل القلب عن صدق المودة في الذي

يا مدّعي للوجود أخطأت عين عين

طوران لي طور أنا

اصبر على ضرّ البلايا

يا من جلا عن ناظري

أنا لا أدري كنه ذاته

يا ذوينا وأمنا وأبينا

لقد أتانا حديث مشايخنا

تفاخر الماء والهواء

عدم أحاط به الوجود

أنا التعين والرب المهيمن ما

ذهب الخوف والرجا

كل قول على العقول يشق

تجلى فاهتدى قلبي

كل شيء كما أتى النص هالك

أيا من له الأشواق مني كثيرة

وعلى الهادي صلاتي والسلام

هذا الطريق الأقرب

مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها

يا طلعة الشمس أو يا طلعة القمر

طريقتنا شرقية قادرية

في منزل القرب لما نحن حلينا

وجود حقيقي هو الغيب مطلق

لمتى أنتم سكارى في شكوك

بنا المولى هو الأحرى

كلامنا نعرفه

وجودي جلّ عن جسمي

يا ظاهرا في كل شيء باطن

عشقنا العشق المصفى من تصاوير الورى

نور وجه الحب أشرق

إن كنت تنكر علينا أيها المحجوب

لله في كل ما يبديه تعليل

نلت فضل الكاس

ارفع يديك إلى السماء تضرّعا

ظهر الذي شغفت به الألحاظ

إن رمت أن تدرك كل المنى

لمتى أنت في الضلال المبين

غلام نفسك بنفسك فاقتله يا شمس

عالم النطق عالم الأنفاس

ألا فتحقق إن كل استقامة

من فاح نشر الوادي

لا فرق عندي بين الوتر والوتر

إن قولي مؤبد بالنقول

يا منكرين لكم في ناركم كيات

كن مع الله ترى الله معك

ادخلوا في تصرّف الرحمان

هيات هيهات أعط القوس باريها

في ديجوري

صدق الكتاب لمن به يتمسك

زمان المصيف ووقت الشتا

أنا صاحب الأمر الإلهي

هو العظيم الذي علا شانه

مراكب العشق قد أرست على المينا

عشق ذات الخال عشقي

أيها الطلعة التي أخذتنا

خمرنا خمر المعاني

أصابع الغيب فينا حركت عوده

الكل حق والكل باطل

يا سماعا كان من آلته

كلي تفنيه وتوجده

كل الكلام الذي يبدو وكل سنا

إني أنا جسم فنفس فروح

إن شربي شرب الجمال الهيم

مراتب ذات في البرية تحكم

جلّ وجه بنوره الوهاج

اعبد على الكشف وأدخل ساحة الإحسان

يا أهل أسفل سافلين

كل أناس لهم لغات

ساقي يا ساقياسقيني من خمره الباقيواكشف لي عن قيد اطلاقي

تقول الأجانب عن علمنا

في الدال بالإهمال إعمال بدا

كل ما يخلقه العقل أمل

يا نسبة أدخلت سلمان في النسب

للذنب سر عجيب

يا قلب لا تشتغل إلا بمن حبك

هذا وهذا ثم هذا بعده

قد ظهر مني وجودي

إلى الذات سيري في مراتب أسماء

يا مثمرا قبل ينبت

كم من حقير له سر تضمنه

هذا الحمى والمنازل

فرّ إبليس عن هدى العرفان

إن تشأ قل أنا وإن شئت قل هو

نظرت إلى وجه الذي الكل هالك

أيها الناي عندك الخبر

ربي تجلى بأنواع الخلائق لي

يا خبرا عني إذا

سباني عاقد البند

يا عابدا ربا بتصويره

وصلى ربنا الهادي

غنى لنا داعي السرور وغردا

نشأة الروح بالغروب الطلوع

يا نسيم الحيّ عني

كان قلبي عنه غافل

ظهر الحق للعيان وبينا

ملك يملأ الوجود

إني أرى اليوم قلبي

أنت الذي طول عمري الهمّ تكفيني

عالم الدنيا مجاز كله

نزل الحديد فكان سيفا قاضبا

حرم آمن لكعبة قلبي

يا صاحب الجهل المركب

كل من يعرف

من كان بالله أنسه

حروف أرواح سقط

يا من كشف الحجاب عن عين عياني

يا كامل العقل خذ بالنقل لك حلوان

كم غادة كاملة في حسنها

إن قوما لم يروا

زينة الله منه حرز حريز

طلعة كلها جمال

أنا كالحرف قائم بالمداد

أزال عن الوجه الجميل قناعه

يا من يمد لأخلاق القلوب يدا

إنا فهمنا عنه أمثالالنا

وما أشواقي

قد أصبح قلبي في وهج

ضرري نفع حاسدي بالنقيض

العين واحدة والحكم مختلف

هذه دعوى الوجود

حبيبي أنت لي ظاهر

وجهي بنور الحق في إشراق

علم عظيم النفع للعالم

بالله اي من رماني بالصدّ والهجران

انهض بربك لا بنفسك

قلبي الذي في هوى المحبوب لاقى البين

قوموا اذكروا الله نور الله يلمع لمع

للزاي في شأن الخلافة زينة

لي حبّ لواسم حير كلّ من لواسم

لمائه كلنا أواني

قم تأمل في هذه الأنوار

انظر الكل لطيفا

هذبت نفسي بالهوى

إن صحوي بعد سكري هو صحوي في الهوى

لو خلق الله وجودا للورى

قطع الجهول زمانه بتغزل

طرف الذي طلب التحقيق سهران

اذبح النفس بسيف الاجتهاد

إايك تشهد غير ودع العنا

كل شيء به تغلق شيء

مليح الكون وافانا

ركب الحجاز سرى الحادي بهم ودنا

ذو العلم يعرف أن أصل المأخذ

يا نديمي إن غابت الناس عني

هب لراعي الدير يفتح

أنتم هم المال يا سادتي والجاه

وجه الحبيب بدا في الكائنات لنا

لمن اشتكى ما بي وما بي هو الله

هو ما هو وأنا ما هو أنا

ما الكل إلا رجل واحد

قمر من فوق غصن نقا

هي الذات التي فوق البراق

نور هذا الوجود بالإيمان

لا ووجه مسفر حاز الجمالا

هذه الآيات والسور

إن الوجود الحق شيء واحد

إنما بيت عزتي وهو قلبي

جميع الكون مظهره

يا غني عبدك

تجمع القوم للإضرار واختبطوا

هو الوارد القدسي كالسيل يحطم

هذه روحي وهذا جسدي

غنت سويجعة الهوى فوق الروابي

هوى عين العيون

يا حسن بستان في اللوان اسمه البرج

ترنم أيها الحادي

رعى الله بستانا بفيجة جلق

الناس موصوفون بالأفعال

صل مع التسليم

جمال الأهيف الزاهي

الفرق سكر لأن العقل يستجدي

ظاهر ومن يعشقه عن رؤيته محجوب

غصن بان فوقه البدر بدا

هذه سلمى

في أيمن رامة وذاك الوادي

ليس الوجود كما يقال اثنان

إن آل النبي في كل عصر

قل لنفس جهلت بين الورى

إن لم تجد كل حي في البرايا ميت

يا من ظهرت بنوره الأكوان

لا تكن إلا لمولاك أنا

هذه الكائنات أم هي حانه

إن ذلي في حب علوة عز

قولوا لمن مد فكره في الورى إشراك

أسقى نداماى من كاسي وأشرب ما

يا أيها البارق الذي برقا

لنا غرق لكنا في القدم

لي قصر عالي نصبتو من خشب كالبرج

لي في جانب ذا الخيف

إني أنا وكذا أنتم بكن فيكون

خلت الأكوان ممنهو في قلبي مقيم

لله حمدي دائما في الورى

أنا المعروف لي بالله ألوان

وصلى ربنا حقا

حروف المباني والمعاني تنزهت

إنما الإيمان نور

حيا الحيا أرض نجد

إن من آيات ربي هو قال

عشق المليح الغالي

قلت للعارف النبيل النبيه

محبوب قلبي لاح

في كل جنس من الأجناس معلوم

وقال رضي الله عنه سمع السمع وهو في الالتباس

وما أظنك تجد من بعد هذا شيّ

من يدريني

كن عارفا بوحدة الوجود

كل أمر ترجوه من مخلوق

الظاهر أفناني

صبغة الله وجود الله

ربّ فوارة خلال مروج

عرج بالسفح من نواحي نجد

مفرد الحسن تبدى

هذه سلمى لها الأمر العجاب

أيها القوم السكارى

يا طالبا للحجر المكرم

يا من يريد يحي الله بالتحقيق

قمر الغيب بدا في الظلمات

دنا كل المنى

إن ترم أن تعرف الأحوال

زجاجتك أشرقت في وسط مشكاتك

يا من عن الباب لا يرد

خادم الله يخدم العزّ بابه

لحي سلمى شدوا الركائب

نحن علم الله في الله وما

إن بحر الوجود بالاختلاج

لربي في السما جود

إن هذا الصبا وهذا الصباحا

أن أقبل السعد وزال العنا

فهذه هذه الأبيات أربعة

عل الباري

أنت إنسان خيالي

كم ليلة بت في بستان في لوان

نحن في وادي وغيب الغيب في وادي عميق

أمسك الحق باليد

قم بنا نشرب كاسات الوصال

بروق الحي لماعه

جرد فؤادك عن الأغيار طار الطير

غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه

هو كل شيء في الوجود واحد

عم صباحا أيها الطلل

إن كنت نائم

يا عارف الله أنت الحي صاحب قرب

ومن أعجب الأمر هذا الخفا

لي وجود بمن يقول أنا

إن الوجود استعملا

لا تخلط الواجب بالممكن

وجودي وجود الكائنات وإنما

ليس لله في الوجود شريك

إن الوجود الواحد ال

قد أتينا الحمى على منهاج

اطلب العلم كالذباب إذا ما

حبي الذي بين موتي والبقا خير

إنما الدين كله تقليد

عيون العلا نحو السعيد نواظر

أنا العدم وبربي صرت كن فيكون

حتى يتلى

صدقتم يا رفاقي

لي بنجد فالنقا فالسفح من وادي مني

ليت لو كنت إذا قلت أنا

اشرب من العين لا تشرب من الكاس

سلم إن جئت أرض وادي سلم

لا تمش معه كما ترى

يا واصفي أنت في التحقيق موصوفي

ملكوت السماء والأرض

كل من بالناس يختلط

يا من به العبد من دون السوى لاذا

أنا مجنون الملاح

إني أنا بك يا ودود

حوضي الذي ماؤه طول المدى جاري

أشكو من الله إلى خلقه

طريقنا قل بأقوالها

طلعت شمس الوجود

بالله يا عذالي

ألا فالتفت يا مدير الكؤوس

لا تظلم الله بما لا يليق

زر بنات القسوس في ديرهنه

ما الكون في التحقيق

ظهرت لي يا غيب يا مطلق

يا من جمع الحسن جميعا وحوى

حق بدا في صورة الموهوم

هوى أفنى الوجود فزال رسم

هذا الحبيب الذي بالقهر غيرهم

أيها اللائم الذي لام جهلا

لنا أتت منك أبيات محسنة

يا من هو الموجود عند السالك

نحن قوم نهوى الوجوه الحسانا

نحن عن شمس أمره كالشعاع

خذوا فؤادي العاني

كل شيء فيه وفي كل شيء

إني هائم

أنا كعبة كل المعاني

سرينا من التوفيق فوق نجائب

دار في الحضره

يا من لهجت بشكره

أنا بالله عارف

فتهنى يا فؤادي بالتي

بادي حبيبي بشكوى حالتي بادي

قلم يجري له النور يد

تجلى الزاهر الزاهي

يصغي لما

لقد قيل لي ما الفرق عند أولي الذكر

بنى الكل ثم لهم قد هدم

أمامنا هو الإمام الأعظم

له أمر قديم

جنا بحكم التجلي قرية الفيجة

يخاطب كلا في المناجاة صاحبه

ظهر الوجود من العدم

قضي الأمر وجف القلم

شملتني بثوبها المنقوش

صحن صحناء واسع الأطراف

إنني قائم بأمر الله

فؤادي قد أضرّبه الغرام

أوميض برق بالأبيرق لاحا

إن الوجود بموجوداته امتزجا

من يهواني

لامعه ونحن لامعنا

إن الفقير هو الغني بربه

نقط الكون نحت باء الوجود

توبة النفس في الهوى أن تموتا

يا قليل الصبر والجلد

ظهرت ذاتي لذاتي

يا شرفي بأنه يعلمني

من لصب متيم ملتاح

هما إحاطتان بالأشياء

وراء هذا الوجود عندي

صلاة الله والتسليم

هو أمر وكل أمر

إن الغني إلى المولى من افتقرا

إذا كفت بأنك فعل ربك جمع

لنا الدّرة البيضاء والعلم والجاه

جل وجه لاح من خلف النقاب

تأمل فما فات شي أتى

هم الضدّان في الأشياء آلا

يا صبا الأسحار

قد فاض نور الإله فيضا

يا شمعة هي في كل الفوانيس

لله ليلتنا في صحن صحنايا

أنا النور المبين ولا أكنى

لما انثنت ثاء الثنا الموروث

يا من إلى بابه باللطف ألجاني

إن أحبابنا وهم سادة الحيّ

هذا الوجود الحقيقي الواحد الأحد

دمعي لخوفك يا مولاي صار دما

دارنا هذه هي الأشجار

أنت قيد الوجود إن غبت غابا

حججت إلى البيت المقدس حجة

قلب المحقق واجد بل فاقد

ثلاث عليها يدور

مت في هوى حيّ بحسب حيه حيك

عاذلي بالله خل الإلتباس

قل لعباد الخيال

صفا الوجود فلا علم ولا عمل

قل هو الله أحد

يا جميل الوجه الذي هو داني

حمائم شوق في الغصون تنوح

لا عالم يدري الذي أدريه

هذا العلم المفرد

اسلك طريق السلامه واغتنم عيدو

نفسي على نفسي الوجود بها نزل

كل شيء هو خيط أسود

لبس القميص أو القبا

شعورك والإدراك فعل الذي خلق

بالله يا ريم أرض رامه

ما لابن مريم في تلك الأساطين

إذا ظهر نحن غبنا أو ظهرنا غاب

إنّ سلمى لها جميع التمني

لا شيء غير الله والأشياء

قد جاء ربنا لنا

طلع امبدر في دياجي امظلام

عطشى العتيق من الجديد قد ارتوى

ظهرت لقلبي بما قد نوى

يا وجودي إنني الصورة لك

أحبني وأنا المعدوم في ذاتي

عن يمين الحيّ من إضم

حبسوا طير الهوى في قفص

خيطان خيط أبيض وهو الوجود

عرجا بي على النقا فجياد

هو أمر وكل أمر

أنا النور المبين

أنت عبد الغني فاقنع بدلق

إن الجميع حدود في العقول وفي

حاولت في المرآة انظر من أنا

غيم الحوادث حال دون البازغ

ضل الذي عن ضوء شمسك يعرض

من أسخط الناس في مرضاة خالقه

يا شخوصا كسراب ظهرت

طيب محيي الدين مسك في الورى

من كان حبه معه هيهات يلقى حزن

لك الحمد يا رب السموات والأرض

ظهر الوجود من العدم

تب إلى الله من ذنوبك يكفيك

رب شخص تقوده الأقدار

شكرت إلهي باللسان تعبدا

أيها الطالب النجاة أتاكا

حبيبنا في بديع الحسن حيرنا

علا عن الملا

آدم نبي واحتجب فيه عن الشيطان

يا مؤمنون بأن الله خالقكم

شخصت عيون قلبها مدهوش

كل من يعرض عنا هو في نار الجفا

لكل الورى عن وجهكم أعين طمس

نحن قوم ذنوبنا للأعادي

كم سحت بين البوادي

فيه أنا ميت ومقبور

أيا ساكنين الشرق قد شرقت بكم

موجود معدوم لا موجود لا معدوم

تعالى الله ما أحلى

صح عندي في منزل الاختصاص

ماله عندك كنه

إن شاء مولاي يظهر للذي يختار

على كشف الغطا كل الولوع

وجه من أهواه لاح

ما الغير إلا بابه المغلق

صل يا رب على طه الرسول

في الكون للحق أمثال بها نطقا

برضاك أدفع للسخط

قوموا بنا نعشق الساقي لنا يا قوم

قل هو الله أحد

تمنيت لي عبدا ثمانون عمره

إن السماع سماع الناي والوتر

إن الفناء طهارة الإنسان

يا قطرة بحر أمره الفياض

نزيد في الشكر له دائما

شرّف ناسوتي بلاهوته

أنا الهيكل الذاتي لمظهر قدرة

أخ لي بطهر الغيب أرعى وداده

إياك أن تحتقر بين الورى ذره

ربنا الله شارع الأحكام

مرج البحرين اذ يلتقيان

حرك الذات آلة الأسماء

ذات تبدّت في بديع حلاها

أنوار شمس الذات لما لاحت

كلنا واحد هو الأمر

فراشتي رأت النور الذي ظهرا

أصبحت أنا على مرادك

كلانا له هذا الوجود المحقق

قالوا غدا نأتي ديار الحمى

صلاتي إليها بل إليّ صلاتها

أنا في الملاح على يقين

هذه كل ظاهر هو فيها

ربي الذي ليس له ماهيه

نحن المراتب بالوجود مرتبة

رأيت الظبي في الحمى راتعات

قلبي بيت له على التنزيه

يا صبا نجد

هو صبغة العدم الذي هو كلنا

قوموا اشهدوا يا جماعه

يا جيرة الحي قوموا

إنني جمع وفرق

أيمن الوادي

يشف ثوب عنه لي مخيط

كعبة الحسن أسفرت بالجمال

لو أن من يطلب مولاه

أيها الظاهر بي خلف حجاب

ربنا من لطفه لا يدرك

محمد الاسم حمد الرسم معلوم

لا كنت إذ كنا أدري كيف كنت ولو

إن كنت لم ترض عن النفس

بستاننا في أراضي النير بين سقى

يا من تملك بالمحاسن مهجتي

نحن ضياء الغارب الطالع

يا راحم الشيب في شيبه

عيسى ابن مريم روحي

يا مسمى بالأسامي

محبوب الذات كامل الأوصاف

كلمتني من كل عقل وحس

من المحب السامي

نهر القضاء بما يختار خالقنا

في امتزاج الوجود بالعدم

أطلق الكاس بعد طول احتباس

طيب الحبائب نفح يا حسنه من ند

لمتى تموه بالمهاة وبالرشا

إنما وحدة الوجود لدينا

أنت الباقي

قلبي الذي في ذاتكم ينقلب

لا تظن الله معنا

لمعت أنوار سلمى

وجود وأشيا ما لهن وجود

إن قلت أن الوجود نفس

فريد حسن وجهها البدر طالع

أنا البرق والرب المناجي هو الرعد

يا أمة العشق فزتم بالبصر والسمع

الكون يغيب من ضيا وجه حبيبي

أيها السائر بالركبان حيّ

ربما يكذب حسادي عليّ

حسب الناس إنني أتسلى

قد هدينا بالخاطر المستقيم

نحن أهل العلوم بالإلهام

إن هذا بعض ما قد ظهرا

يا إخواني

ألا أيها النور الحقيقي

لو يكون الحظ السعيد رفيقا

أتعبتني بقر الشام

كل شيء لا يرى الرحمن به

عين حق إنسانها الإنسان

يا صدق قوم عن جمالك قد رووا

إن المولى في كل حال معنا

قف على أيمن الحمى كوقوفي

حرف عين العمى إلى النور داعي

لا يستوي حي ولا

بدا من جانب الوادي

يا بديع الحسن بالصور

ما هذه عندنا الأجسام والصور

هذه أثوابهم والحلل

العقل من كل الورى محجوب

غنى الحادي

مع السلام الوافي

قولوا لمن قد لا مني

ألا ليت لو جاد لي الحب ليت

روضي زاهي

يا مليح الوجه خلصني

ذاتي لاحت

هو الركبان والحادي

جاهل كل من رأى

يا طلعة من أحب في ذا الكون

له الغرب من أوج العلى ولنا الشرق

يحبني وأنا المعدوم لم أزل

للذات ذات وللأسماء أسماء

أنا الخلق الجديد

يا من يرى ما ظهر منا وما في السر

إني أنا وحدي

الكون قد أظهر لي بسطه

حبي وجودي الذي إني به موجود

قلبي لعلم الإله باب

قوموا بنا يا جماعة نعشق الساقي

إني أنا لست أنا

يا مدعى العرفان فجرك كاذب

هبت سحرا فينا

أني أنا المعنى القديم

من مات يعلم أنك الحق المبين

بالأجرع من جهات ذاك الوادي

يا مرحبا يا مرحبا يا مرحبا

دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما

لقد أوقعت دعوى المحبة في البلا

كم صورة في قطعة الشمع

يا من يقول بأنه يدري الفنا

إن عين الوجود ليس تنام

لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي

بيني وبينك يا قديم جدار


شعراء آخرين من نفس المنطقة:

الأكثر مشاهدة: